خبراء: الدولار أصبح أكثر وفرة بعد قرار تحرير سعر الصرف وتحسن الأوضاع الاقتصادية

أجمع المشاركون، فى الجلسة الثانية من مؤتمر الغرفة الأمريكية للتجارة والصناعة تحت عنوان «آفاق قانون الاستثمار الجديد وعد المستقبل» أمس، على تحسن وضع السوق فيما يتعلق بالحصول على الدولار بعد مرور نحو 5 شهور على تعويم الجنيه.

-

-


وقال كريم كامل، نائب الرئيس بشركة «بروكتل آند جامبل مصر»: «لمسنا تحسنا فى توفير العملة الأجنبية، ونحن كشركة عالمية نعتبر أن الحصول على الدولار من الأولويات، مشيرا إلى أن التعويم ساعد على توافر العملة الخضراء بشكل أفضل» مؤكدا أن تحسن مشكلة الدولار  يمكن الشركة من الالتزام بمواصلة ضخ الاستثمارات بالسوق المحلية، إلى جانب أهمية الإعلان عن قانون الاستثمار، مشيرا إلى أن الشركة ستركز أيضا على الصادرات  خلال الفترة المقبلة، لتوفير العملة الصعبة، كما أنها تضخ استثمارات فى الابتكار أيضا.

وأكد هانى برزى، رئيس مجلس إدارة شركة «إيديتا» للاستثمار الغذائى، أن الوضع تحسن الآن، فيما يتعلق بتوفير الدولار مقارنة بما كان يتم فى السابق من الانتظار فى طوابير للحصول عليه، وعدم قدرة البنوك على التحويل بشكل فورى بعد طلب العملة الأجنبية  أو الاضطرار إلى التعامل مع السوق السوداء، موضحا  أن مصر سوق كبيرة ولا أحد يستطيع أن ينكر ديناميكية النمو السكانى، وأهميته إلا أنه أكد أن الفترة الحالية تشهد تحديات كبيرة  غير أنها تمثل فرصة”.

وأشار إلى أنه ما يجب أن نركز عليه هو الاهتمام بالدراسات والمنتجات ذات الجودة العالية للمستهلك، مقابل المال، خاصة بعد التعويم واصفا التحديات القائمة بالثقيلة والكبيرة، كما أنها تحتاج إلى حلول جديدة للخروج من عنق الزجاجة وفق تعبيره، خاصة أن مصر مرتبطة باتفاقيات تجارية مهمة  توفر لها فرصا لزيادة الصادرات، إلا أنه طالب بمزيد من الدعم الحكومى للمستثمرين المحليين وتابع: «أتفهم أهمية المستثمر الأجنبى ولكن أيضا القطاع الخاص المحلى فى حاجة إلى الدعم».

وقال إن قطاع التصنيع المحلى جيد ولكن المشكلة فى الماركات أو ما أسماه «البراندز» مع التركيز على المنطقة العربية، والتى تستحوذ على نحو %60 من الصادرات، مشيرا إلى أن الصادرات المصرية إلى السودان لا تزال تواجه مشكلة  الحظر، مؤكدا أن الصادرات المصرية فى حاجة إلى الترويج بشكل مختلف.

وأكد أحمد الشيخ، مدير عام وحدة شمال شرق أفريقيا فى شركة “بيبسى كولا مصر” أن مشكلة العملة أفضل الآن بنسبة %100 إلا أنه قال إن الشركة تسعى لوضع حلول أخرى من جانبها، مشيرا إلى ضرورة «محلية العمواد الخام» أو ما أسماه «localize the row material»، واعتبر أن الحل الأسهل للتحديات الحالية، هو  التسعير ولكنه لن يوفر حلولا لسلسلة الإمداد  أو الـ«Supply chain» مقترحا أن يتم تحديث أجندة التسويق والإعلانات، لتركز على إعطاء قيمة للمستهلك مقابل الشراء ودفع الأموال.

وشدد على أن الشركة ضخت فى السوق المصرية، استثمارات بمئات ملايين الدولارات على مدار السنوات الماضية،  مضيفا: «ملتزمون بضخ استثمارات فى السوق المحلية على مدار الـ70 عاما الماضية، خصوصا أن السوق المحلية من أكبر 10 أسواق للشركة العالمية».

وقال سيف ثابت، الرئيس التنفيذى لشركة «جهينه» للصناعات الغذائية، إن  المستهلك لا يتقبل سعر 18 جنيها للدولار فما فوق، كما أن سعر صرف أقل من ذلك سيكون أفضل للمستهلك، مشيرا إلى أن الشركات أيضا تواجه مشكلة ارتفاع التكاليف،  خاصة فى مواد التعبئة، كاشفا أن الشركة وضعت حلولا لتخفيف الضغط على العملة الصعبة، غير أنه أكد أن الوضع سيكون أفضل خلال النصف الثانى من العام.

وأشار إلى أن الشركة اتجهت مؤخرا إلى المواد الخام المحلية، لتوفير الدولار وتابع :” كنا نستورد %50 من إجمالى احتياجاتنا من المانجو من الهند، والباقى من المانجو المحلية، ولكن الوضع الآن اختلف بسبب مشكلة الدولار.

ولفت إلى وجود فرص فى السوق للتصدير إلى أفريقيا، وبعض الجهات الأوروبية،  مشيرا إلى أن الشركة ستضخ استثمارات جديدة بالسوق خلال الأعوام المقبلة، وتابع: «وجدنا الطاقة الاستيعابية جيدة خلال العام الحالى، وسنضخ استثمارات بدءا من 2018».

نقلاً عن صحيفة “المال”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × three =

DMCA.com Protection Status